مرحبا بكم في مدرسة النجاح الثانوية الخاصة بولاية شمال كردفان - الأبيض
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
مســـــــــــــــــــاحة
 للإعــــــــــــــلانات

شاطر | 
 

 روائع الإستاذة روضة الحاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
krkr13
Admin
avatar

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 26/07/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: روائع الإستاذة روضة الحاج   الإثنين يوليو 26, 2010 4:45 am


روضة الحاج

الدورا

اسفا ً على أثر الذى رحلت خطاه
بخعت نفسك وانطويت
وحجبت قافلة النار وقد اتت
متعجلا سدف الظلام
وحينما نزلت بكيت
وكسرت عودك
و اعتزلت نشيجه
وهجرت صحبك ويحه عمرك ما اتيت؟؟
هم يحسبونك مترفاً
يا حسن ما ظنوا
ويا بئس الذى حقاً طويت
حتام ترهقك المسافة
تستحيل امامك الطرقات اوجاعاً
اما يكفى الذى ابداً تلاقى واتلقيت
ورحلت وحدك
متعبا الخطوات مكسوراً
تفتش عن ملامحم
ولكن ما اهتديت
او كلما استبشرت بالسقيا مضت
وتبعتها جزعاً مضيت
الصبر لك
ولي التحسر وادعاءُ السعد والسلوى وليت
ولكم رجوتك اذ الحّ بك الحنين
وفاضت الأشجان
اقصر
لا سمعت ولا رجعت ولا ارعويت
هو وجهه
بوح العبير اذا ضحكت وان نطقت وإن بكيت
هو صوته
رجع النواعير الشجيه
والرعاة العائدين عشية
هزم التحفز فيك
فإنكسرت قناتك وان ثنيت
واظل ارجو نخلة الصبر المريرة
لا تساقط
انفقت ما عندها
لا انت عدت ولا رجعت كما مضيت
انا ما جنيت عليك قلبى
انما انت الذى دوماً جنيت






























أعتراف

اليوم جئت لاعترف
والجرح فى الاعماق بكاء نزف
النفس بعثرها الحنين
وشفاها التذكار
والتذكار شف
وانا اجرجر هيكلاً متعثراً
نخراً ... تلف
اقتاد روحاً
هدها الترحال صوب رباك
ارهقها التوغل والاسف
واقول جئت لاعترف
يا ايها الرهق المسافر فى دماى
ويا نزيف الجرح قف
اليوم جئتك يا فؤادى اعترف
انا من سقتك الحزن الوانا
وقالت لا تخف
حبست دموعك يوم غار النصل
او غل ...
غصت العبرات
جف الحلق جف
انا من اردتك صبراً
متجلداً لا تستخف
حملتك الاشجان حتى ضجت الأشجان
من طول احتمالك ...اعترف
حملتك الاحزان حتى هدت الاحزان صبرك
اعترف
واليوم
حطمت الشجون رباك
هاجرت النوارس عنك
والشوق استخف
الحزن صادر وجهك المسود شجواً
يرتجف
وانا اتيتك اعترف
نسى المسافر اسمك المكتوب بالنسيان
اذا رحل القطار
واضاع وجهك
منذ ذاك اليوم فى ذاك النهار
ما عاد يذكر دمعك المحبوس حد الانفجار
ما عاد يذكر اذا تغالب حزنك الدامى
فيقتلك الدوار
نسى المسافر يا فؤاد
نزيف جرحك والقصيد
وما حكيت وما رويت
فلا تحار
قدرُ اراد
وهل لدى الاقدار
ينفعنا اعتذار؟؟
وشم على ساعد الغياب
كن عند ابواب الحضور
وان تشاء فلا تكن
دعنى اقبل فى سبيلك يا انا
قلباً يحاذر ان يجوب
ولان هذا الشوق بات الآن اعتى ما اخاف
رجعت ليلاً كالغريب
وحدى انا ادرى
بان الشوق حين تكون سيده
ووجهته.....عجيب
شوق يصادر هذه الدنيا
ويختصر المسافة
ويشعل الانحاء بركاناً
فيحترق اللهيب
شوق يلح ولا يحاور
يدعى الا سواه... فاستجيب
يا كل هذا القلب
يا حلماً يحصارنى نهاراً
يا صفي الروح
يا بوابة تفضى الى غير الهروب
او ما رجوتك حينما حان الرحيل
ان اتئد
عنى تنحى......لا تطل على من كل الدروب
او ما تعاهدنا هنا
الا تلوح بمقلتيى
الا تقيم بمهجتي
الا تحدد وجهتى ....حتى اووب
فلم تساءل كل من القى
عن الوهج الغريب بمقلتيى يبدو
وعن رجلُُ غريب
ولمَ قفزت الىفمى
لما هممت بان اقول
حرفا بكل قصيدة
وقبيل كل مقاله
وبعيده كل حكاية نغماً طروب
ولمَ رايتك حينما ضحك الصغار
وحينما لاح النخيل
وحين ثار النيل
كيف طلعت فى شفق الصباح
وكنت فى شفق الغروب؟
شيء عجيبُُ يا انا
شىءُُ عجيب
توقيع انك لن تلح على
ما جفت صحائفه ولا رفع القلم
لم توفي بالعهد الجديد ولا القديم..ولم ..ولم
يا منتهى شوقي
ويا كل الجراحات التى بُرئت
ويا كل التى تهب الالم
من اى اسباب السماء هويت نحوى
مثلما النجم البعيد
فانا انتبذت من المكان قصيه
خبأت وجهى تحت وامتنعت عن القصيد
وسلكت وعر الدرب ليلاً
واهتديت بانجمٍ افلت
وغيرت الصوى طراً
واعدلت النشيد
كيف اهتديت الي كيف
وبيننا بحران يصتخبان
الآلف من الميال صحراء وغابات وبيد؟
اتراك كنت حقيبتى
ام بين أمتعتى دخلت
ام أختبأت هناك فيَّ
دماً يسافر للوريد من الوريد
عجبي اذاً
ان كنت لن انفك من قيد تكبلنى به
ان كنت امضى كى اعود
عجباً اذاً
ان كان هذا القلب قد بايعته ملكاً عليا
فباعنى رغمي
ويفعل ما يريد
انا لن اسافر مرة اخرى
لتسبقنى ويفضحنى الشرود
انا لن احاول حيلة اخرى
ومع رجل يغافل كل ضباط المطارات القصيه
والمحطات القريبة والبعيدة
عابراً متجاوزاً كل الحدود
انا لن الاحق مهرجان العيد
بعد العام هذا
إذ بغيرك لم يكون فى الكون عيد






































عام مضي
وأنا الترقب وانتظار المستحيل
عام مضي
والمد والجذر الهلامي الملامح شفتي
كم ترهق المحار أرجحة الوصول
ويصطلي نار احتمال اللا وصول
عام مضي
وأنا أخبيء وجهي المملوء بالتوق المصر
واستحي من ان اقول
لكن تخون اصابعي
تأبي التجمع هكذا
فيلوح لي ضعفي وقلة حيلتي
وهو أن العمر في هذا السبيل
عام مضي
ومساحة الشجن استدارت في دمي
كتلاً من الحزن النبيل
ماعاد في المقدور أن أبقي هنا
اتري سأرجع مرة أخري
فأمتهن الرحيل !!!؟؟؟
عام مضي
بخريفه وبصيفه وشتائه
كل الفصول
لكنني .. من أجل وجهك يا صفي القلب
أعلنت الطواريء يومها صيفاً
فحاورت الغيوم البيض والأنداء
والعشب الجميل
وغزلت من أسمال هذا الشعر ليلاً
رغم ضوء يختفي مني
ومغزلة تعاندني
ومنوال ثقيل
دثراً تقيك البرد في الليل الشتائي الطويل
وأتي الخريف ..
وحينما ارسلت للأمطار ملحفةً
أجابتني ..
وخطت في اجندتها دخولك أو خروجك
ثم جدولت الهطول
عام مضي .. وأنا أعد
يا جرح بعد العام تندمل الجراح
يا شوق صيراً فأحتمل
أصبر عليً فذا جبين العام لاح
ووعدت الاف القصائد بالسفر
ووعدت حرفي والمقاعد والقصاصات
الصغيرة والصور
فبما اليها اعتذر ؟؟
عام مضي
وبدا جديد يستريح علي دمي
قف أيها العام الجديد ولا تسر
عام مضي
ماذا الذي قد كان في وسعي
ضننت به عليك؟؟
اسقطت كل الناس
في كل المدينة
واختزلت عيونهم في مقلتيك
وتخذت منك مدينة أهوي اليك
في كل يوم
تجرح القلب العميد فأختبيء
بالجرح أخفيه
وأهمس لا عليك
امشي علي الطرقات سامقة
وكم أجثو لديك
عام مضي
كم اكره القلب العمي واذدريه
كم أكره الجرح المعاود للبكا
فليصطلي ما يصطليه
كم أمقت البنت التي
تحتاط بالكفين والعينين باب القلب خائفة
لأنك أنت فيه
عام مضي
وأمامي انتحرت بطقات الرحيل الي القمر
وتعثرت في خطوها
كل القصائد قافلة
حلم جميل كان أن يأتي المطر
وخرجت من كل المعارك هكذا
وخرجت من كل القصائد
لست أملك غير قلب منكسر
فأعصف به كالريح
لا تبقي لديه ولا تذر
عام مضي
كم كان صعباً أن أقول وان اسير
كم كان صعباً أن ألوح بالحياة لتختفي
ويظل خلف سياجه ذاك الأسير
كم كان صعباً أن تكون مدينتي شبراً
وقد عودتني حلم المسير

ما فى الجبة الا الحب ونثرته
ملح العتاب المر ثانية على جرحى واعطيت الاشارة بالغناء
يا جوقة الصبر التى غنت مع البحارة الضاعوا
مع المشردين مع جراحات النساء
انا ها هنا
اعراف هذا الحب تدفع بى الى الجهة اليسار
وانا قبلت توسط الاقدار فى الدنيا وما عاتبتها الاك يا قدرى اريدك جنة بنمارق مبثوثة ما فى الصدور الا الصدور
تقابلا روحى على سرر وتجرى تحتنا الانهار
ولقد عرفتك اذ عرفتك
واحدا
ما فى الجميع شبيه وجهك
صادقا
مافى القلوب شبيه صدقك
شامخا سمحا وغفارا اذا زل الكلام
اغنيتنى شرح المتون وصحت بى هيا تبعتك
كنت اعرف ان خطوك اجمل الاقدار فى الدنيا وانك مانحى سور السلام وركضت خلفك
والجراح تنوشنى والناس والدنيا تخور قواى تهتف بى تجددنى
فاركض اسبق الايام احب جراحك الغارت بذاكرتى نديات جميلات
وصدقك سيد الاسين
حين تطير من عينيك اسراب الحمام البيض
تاخذنى
فاهتف باسمك المنسوج من عصبى وذاكرتى واحلامى وهل الاك يا عمرى هى الاحلام؟؟
احب ظلال هذا الوجه تسبح فى كرياتى تحاصرنى
تسد منافذ الرؤيا وتفتح للمدى روحى
فارقى قدر ما سمحت به عيناك
نحو مدارج عزت على الراقين بالاعوام
نعم اهواك مد الافق
عد الرمل
حد اللانهائيات
يا من يشترى ضجرى ويهدينى الحياة وسام
بحق كلومنا نزفت
بطول طريقنا عطرا وانساما
بحق جراحنا فى القلب ما زالت
تغنى كلما عام مضى مستخلفا عاما
بحق تشبث الصور التى عبرت ذواكرنا
بحق تهلل الطرق التى سهرت تسامرنا
بحق الشعر والكلمات والنجوى
غيوما فى دفاترنا
بحق اثيرنا السرى ضحاكا
يفتح صدره افقا
ليطوينا وينشرنا
بحق جميل ماضينا
بحق ربيع حاضرنا
ترفق اذ تعاتبنى
كمالى اننى اقترفت يداى خطيئة النسيان
وانى جئت ثانية
ادق عليك باب الحب والغفران
فهل تغفر؟؟
على كل
انا اهواك حد الموت
صادقة
وواثقة
وما فى جبتى الا الهوى والصدق والايمان

مدن المنافي

وأحتجتُ أن ألقاك
حين تربع الشوق المسافر وإستراح
وطفقتُ أبحث عنك
في مدن المنافي السافرات
بلا جناح
كان إحتياجي ..
أن تضمخ حوليَ الأرجاءَ
يا عطراً يزاور في الصباح
كان إحتياجي .. أن تجيءَ إليَّ مسبحة ً
تخفف وطأة الترحال ..
إن جاء الرواح
واحتجتُ صوتك كالنشيد
يهز أشجاني ..ويمنحني جواز الإرتياح
وعجبتُ كيف يكون ترحالي
لربعٍ بعد ربعك
في زمانٍ .. ياربيع العمر لاح !
كيف يا وجع القصائد في دمي
والصبر منذ الآن ..غادرني وراح
ويح التي باعت ببخسٍ صبرَها
فما ربحت تجارتها
وأعيتها الجراح
ويح التي تاهت خطاها
يوم لـُحتَ دليل ترحالٍ
فلونت الرؤي
وإخترت لون الإندياح
أحتاجك الفرح الذي ..
يغتال فيّ توجسي .. حزني
ويمنحني بريقاً ..
لونه .. لون الحياة
وطعمه .. طعم النجاح
























أواه يا كسلا

يا صادحاً بضفاف النيل غنينى
واذكر ديار أليف جد مفتون
غن.. فإن هوى بالقلب يقتلنى
يبعثر القلب اشلاءاً فيشجينى
وإن حدا الركب عن قرب فخبرهم
بأن فى الحى من تفنى ليأتونى
فهل ترى يحملوا شوقا أنوء به
الى الاحبة فى الأعماق يعيينى

وان سربت لأرض التاكا خبرها
بمن سبتها فقد تحنو تناجينى
أحبيتى قسماً ما فارقت خلدى
ذكراكمو ابداً.. ولو الى حين
مازلت أذكر نهر القاش منهمراً
والطير تصدح ولاغصان فى لين
والورد يضحك والأنسام فى دعة
فأين(قرطبه) فى شهر تشرين
اواه يا كسلا فالشوق يزحمنى
وذكرياتى بذاك الحى تعزين
ولهف نفسى الى رؤياك يظمئنى
من يأتنى قطرات منك تروينى
ما كان بعدى عن سأم ولا ملل
لكن دروب المعالى تلك تدعونى
فجئت يا كسلا الخرطوم يدفعنى
عزم اكيد له الأمال تحدونى
لكننى لم أجدها مثل ما عهدت
اما رؤوما لفقدى قد تواسينى
فهزنى المى وأشتد بى سقمى
وأشتقت يا حلمى للأرض والطين
للقاش للفاتنات الخضر يطربها ف
ى الشط فوح أريج للبساتين
للفجر يطلع من توتيل مبتسماً
وللأصيل اذا حياك يحيينى





خاطرة خرساء

أنا لست عاتبة عليك
لكن على الزمن الردى
انا لست غاضبة عليك
غضبى على قلب ندى
انا لست نادمة على شى مضى
ندمى على ما قد يجي
خوفى اذا سأل القصير
خوفى اذا هاج التذكرُ فى حشىالقلب العميد
خوفى اذا ما اجفلت
خيل اشتياقى من جديد
كم كنت ارجوك الملاذ
بعتمة المطر العنيف
كم ارهقت خيل القصيدة ترحلاً
لك فى القفار .. النار.. والقفر المخيف
كم بادكارك بان لي رغمي
باني لست الا كائن الضلع الضعيف
يا انت يا بعض اتزانى
فى مسارات التجلد
والبكاء السر
والبوح الشفيف
فاق اصطبارى
حد ما يمليه احساس التكتم والتخفى والرجاء
ومللت من دمع تعود ان يزور مع المساء
وسئمت من طيفاً يزاور
سأئلاً قلبي البقاء
وكرهت انى جيت من جنس النساء!!
وجعى على وجع النساء
انا لست غاضبة عليك
يا كل اسباب الهناءة والشقاء
غضبى على هذا الذى
يشتاق لو يلقاك يدفن وجهه
ولديك يجهش بالبكاء
انا لست نادمة على شى مضى
يا انت يا خير ابتلاء
لكنما...
او لست انت من استراح بباقة القلب الرحيم؟
او لست من لرحيله ...
باتت هويته غريب؟؟
او ليس حرفك انت اغنية؟
يرددها الصباح كأنها تعويذة
ويعيدها عند المغيب
عتبى عليك اذن
اذا هذا الزمان ابى
وان رضى الزمان
غضبى عليك
اذا استحال القلب ناراً او امان
ندمى على كل الذى سيكون
او يا انت كان


































نشاز في همس السحر

وغداً تسافر كالمساء
واظل وحدي للصقيع وللشتاء
اواه لو تدرى صديق العمر كيف غداً اكون
والناس حولي يضحكون ويمرحون
وحدي مع الأشواق أبقى والشجون
قد كنت اعرف ان يوماً ما سيأتي
فيه تمضي للبعيد
أعددت ذادك بسمتي وقصائدى
كيف ابتسامتي ان رحلت
وبعد ظعنك ما القصيد؟
أواه من زمنٍ يعاندني ومن قلب عنيد
اواه منك غداً ستمضي معجلاً
واظل اقتات السى
كيف احتباس الدمع بعدك
عندما يأتي المسا
كيف اصطبار القلب عنك وبالحنين قد اكتسى
بل كيف يبحر قاربُُ
في اليم تاه ومارسى
تمضى غداً واظل وحدى كالغريق
تتشابه الاشياء عندي
والمرائي والطريق
قل لي بربك سيدي
من لي اذا جاء المطر
من لي اذاعبس الشتاء
او اكفهر
من لي اذا ما ضاقت الدنيا وعاندني القدر
قد كنت احمل هم أيامي
وخوفي والعناء
وأجىء تسبقني خطاي الى هنا
ولديك اترك يا صديق هواجسى ومخاوفي
اذر الشقاء
قل لي لمن آوي اذا زاد الهجير
او تاه دربي في الزحام
وحرت بعدك في المسير
تمضي غداً..وغد يلوح
ويظل يخفق متعباً ذاك الجريح
اترى سيأتي الصبح يوماً
بعد وجهك ذا الصبيح
وغداً ستسألني القصائد عنك والليل الطويل
وغداً ستسألني المرائي عندما يأتي الاصيل
سأقول سافر كالمساء
وظللت وحدي للصقيع وللشتاء
خوفي صديق العمر ان طال السفر
خوفي اذا جاء المساء
وما اتيت مع القمر
وغاب عن وجهى القمر
خوفي اذا عاد الخريف وما رجعت مع المطر
خوفي اذا ما الشوق عربد داخلي
وربغم اخفائي ظهر
خوفي اذا ما رحت ابحث عنك ولهى
ذات يوم يا صديق
ولم اجد لك من اثر


في الساحل يعترف القلب

يزيد يقيني في كل يوم
بأني خلقت لاجلك انت
واني رأيت بعينيك هاتين
فاهك قال القصائد قبلي
واني بغيرك يا رجلاً يعتريني كحمى السواحل
قاحلةُ كالبلاد الخراب
وباهتةُُُُ كالجروف اليباب
ولا لون لي
ولا طعم لي
ورائحتي كالجروف التي لم يزرها المطر
يزيد يقيني في كل يوم
بأنك يا رجلاً من جميع المساحات جاء
ولوّ وجه الحياة لدى
بلون الحياة وطعم الحياةِ وشكل الحياة
غريبُُ اطل على الكونِ يوماً مساء
فصحتُ أجارتنا..
لم تجبني
ولكنني كنت اعرف
طوبى لنا اننا غرباء
يزيد يقيني في كل يوم
باني كعود الثقاب الذي لن يضىء سوى مرةٍ
واحدة
فكن هذه المرة الواحدة
ودعني أُضىء بحقلك ليلاً
فوحدك تملك سر الثقاب الذي قد يضىء
سنيناً طوالاً..وعمراً طويل
ووحدك من تمنح العمر
اكليل لون الحياة الجميل
ووحدك من يقنع القلب
هذا المشاكس والمتشكك في كل شىء
ليقلع من عادة سيئة
تلازمه منذ عهد بعيد
تعاوده كل صبح جديد..تسمى الرحيل
يزيد يقيني في كل يوم وفي كل حين
بأني أكابر
حين أصر بأن حضورك ما كان اعظم زلزلةٍ
سجلتها مقاييس عمري
وإني أجانب كل الحقيقة
حين اسميك صاح
وادعوك بعضي
ورمزاً صغيراً يزين شعري
واني أمارس جبن النساء الجميل
فانكر حتى على الصحب امري
فتطلع صوتاً جديداً جميلاً
ووردة فل
تعطر كل حروف وقاري
فيفضحنى الحرف يا انت ويحي
ويبدو للناس عطري
يزيد يقينيي في كل يوم
وأقوى الحصار حصار اليقين
فأين ساهرب مما اعتقدت
وهذى القناعات تمتد حولي
كسور من العشب والفل والياسمين
يزيد يقيني في كل يوم
فزدني بربك بعض اليقين









قدر
وتثقل بعدك الأيام خطوا
ويثقل كاهلى شوقا وشوقا
أحس كأن بعضى قد تهاوى
وان القلب بالأشجان شقا
لقيتك يا ربيع العمر عمراً
وضعت لكى أضل انا واشقى
وملء العين طيفك او اتانى
غدوت بساحل الاشواق غرقى
وملء السمع صوتك لو غشانى
نسيت اجش صوت او ارقا
وملء القلب انت فويح عمرى
ترى بعد ارتحالك كيف ابقى
وقبلك ما عرفت الدمع شوقاً
وهاانذى بدمع الشوق اسقى
احسك بين نبض القلب نبضا
يضئ بمهجتى ومضاً وبرقا
احسك فى دمى سحرا وعطرا
يناغم جاهدا فيما تبقى
والمح اذارى عينيك نفسى
احدق فيهما صاح فارقى
إلى افق من الأشجان رحب
فاشفى ثم اشقى ثم اشقى
احقاً يا ربيع العمر يوماً
ستجمعنا دروب العمر حقا ؟!










وقالَ نسوةٌ من المدينةَ

وقالَ نسوةٌ من المدينةَ

ألم يزل كعهدهِ القديمِ في دماكِ بعدْ ؟؟

عذرتَهُنّ سيّدِي !!

أشفقتُ

ينتَظِرنَ أن أرُدْ !

وكيف لي وأنتَ في دمي

الآن بعدَ الآن قبلَ الآن

في غدٍ وبعدَ غدْ ..

وحسبما وحينما ووقتما

يكونُ بي رَمقْ ..

وبعدما وحينما وكيفما اتفَقْ !!

عذرتَهَنّ سيّدي

فما رأينَ وجهَكَ الصبيحَ

إذ يطُلُ مثل مطلعِ القَصيدْ ..

ولا عرِفنَ حين يستريحُ ذلك البريقُ

غامضاً وآمراً يشُدُني من الوريدِ للوريدْ ..

لو أنهنَ سيّدي

وجدنَ ما وجدتُ حينما سرحتَ يومها

فأورق المكانُ حيث كنتَ جالساً

وضجّتِ الحياةُ حيث كنتَ ناظراً

وأجهشتْ سحابةٌ كانت تمرُ

في طريقها إلي البعيدْ ..

لو أنهنَ سيّدي

لقطّفتْ أناملٌ مشتْ على الخدودِ

بالكلامِ والمُلامِ والسؤالْ ..

يسألنني

وينتظرنَ أن أردْ

كيف لي وأنتَ في دمي وخاطري

وفي دفاتري

وأنتَ في الحروفِ قبلَ أن تُقالْ

بالأمسِ قد صافحتُ كفّكَ

الرحيبَ سيّدي

والعطرَ والحقولَ والظلالَ في يَدَيّ

ما تزالْ ..

عذرتَهُنَ سيّدي

فما عرِفنَ كيف أنّ صوتَكَ المَهِيبَ

حين يجيءْ

اسمعُ الحفيفَ والخريرَ

والمسُ النّسيمَ والنّدى

واصعدُ السماءَ ألفَ مرةٍ أطيرْ ..

عذرتَهُنَ ..

ليس بالإمكانِ أن يعِينَ أنّ بيننا

من العذابِ ما أُحبُهُ

وبيننا من الشُجُونِ ما يظلُ عالقاً

وقائماً وصادقاً ليومِ يُبعثون ..

وأننا برغمِ هذهِ الجراحُ

والثقوبِ والندوب آيبونْ ..

وأننا

وان تواطأَ الزمانُ ضدَ وعدِنا الجميلِ مرةً

ففي غدٍ كما نريدُهُ يكون

وأنني

بمقلتيكَ سيّديبقلبكَ الكبيرِ مثلَ حُبِنا

أردتُ أن أُقيمَ دائماً إلى الأبدْ ..

يسألنني وينتظرنَ أن أردْ ..

وما درينَ أنّ لحظةً من الصّفاءِ

قُربَ وجهِكَ الحبيبِ

بانفعالكَ الحبيبِ

تُقررُ النّدى

فيستجيبُ في ظهيرةِ النّهارْ !!

تختصرُ الزنابقُ الورودَ والعبيرَ والبحارْ ..

تطيُر بي إلى مشارفِ الحياةِ

حيث لا مدائن ورائها ولا قفارْ ..

يسألنني ألم تزلْ بخاطري

وقد مضى زمانٌ وعاقنا الزّمانْ

وما علمنَ أنّ ما أدُسُهُ بجيبهِ

السِّريُ ضد حادثاتهِ

ابتسامةٌ من البروقِ في مواسمِ المطرْ

سرقتها من وجهكَ الحبيبِ وادخرتُها

تميمةً من الجراحِ والعيونِ والخطرْ ..

يقُلنَ

كيف لم تغيّرِ الجراحُ طعمَ حُبِنا وعِطرِهِ

ولونهِ الغريبْ ..

وينتظرنَ أن أُجيبْ

وكيف لي وأنت في الأطفالِ

والصحابِ والرفيقِ والصديقِ والحبيبْ ..

وأنت هكذا

بجانبي أمامَ ناظِرَيَّ دائماً معي

يغيبُ ظليَّ في المساءِ ولا تغيبْ ..

لا ساعةً

ولا دقيقةً

ولا مسافةَ ارتدادِ الطَّرف يا "أنا" ..!!!

فكيف أو بما

يُردنَ أن أُجيب ؟؟

روضة الحاج
هل كان حباً يا ترى ؟

أنا لست عاتبة عليك

لكن على الزمن الردى

انا لست غاضبة عليك

غضبى على قلب نديّ

انا لست نادمة على شى مضى

ندمى على ما قد يجي

خوفى اذا سأل القصيد

خوفى اذا هاج التذكرُ فى حشى القلب العميد

خوفى اذا ما اجفلت

خيل اشتياقى من جديد

كم كنت ارجوك الملاذ

بعتمة المطر العنيف

كم ارهقت خيل القصيدة ترحلاً

لك فى القفار .. النار.. والقفر المخيف

كم بادكارك بان لي رغمي

باني لست الا كائن الضلع الضعيف

يا انت يا بعض اتزانى

فى مسارات التجلد

والبكاء السر

والبوح الشفيف

فاق اصطبارى

حد ما يمليه احساس التكتم والتخفى والرجاء

ومللت من دمع تعود ان يزور مع المساء

وسئمت من طيفاً يزاور

سائلاً قلبي البقاء

وكرهت انى جئت من جنس النساء!!

وجعى على وجع النساء

انا لست غاضبة عليك

يا كل اسباب الهناءة والشقاء

غضبى على هذا الذى

يشتاق لو يلقاك يدفن وجهه

ولديك يجهش بالبكاء

انا لست نادمة على شى مضى

يا انت يا خير ابتلاء

لكنما...

او لست انت من استراح بباقة القلب الرحيم؟

او لست من لرحيله ...

باتت هويته غريب؟؟

او ليس حرفك انت اغنية؟

يرددها الصباح كأنها تعويذة

ويعيدها عند المغيب

عتبى عليك اذن

اذا هذا الزمان ابى

وان رضى الزمان

غضبى عليك

اذا استحال القلب ناراً او امان

ندمى على كل الذى سيكون

او يا انت كان























مالي ادعيتك لي

مالى ادعيتك لى ..
واهلك ماثلون ؟
ولم إليك يلح بى شجنى
يصادرنى ..
التوقع والتهيؤ والجنون
مارفّ طرفى
واعتقدت سوى قدومك ..
انت وحدك
دون كل العالمين
مادقّ قلبى فجأة
إلا وكان توقع السفر ..
الفجائى الجميل إليك
والرهق الحنين
عجباً
تخذتك محوراً
وتركت للأشياء حولك
ان تدور وان تصيب وان تضل
وكيفما شاءت تكون
عجباً
حفظتك راتباً
ورفعت عن كل القصائد
والمقاطع
والرويات العتيقة
حظر ان تنسى
والغيث الهتون
[/right]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 11/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: روائع الإستاذة روضة الحاج   الثلاثاء يوليو 27, 2010 4:41 am

والله إبداع عديل يا بت الحاج
انت يا استاذ الكلام دا قاعد تنكتو من وين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elnajah.yoo7.com
زيكــــــو



عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 09/08/2010
العمر : 25
الموقع : الابيض

مُساهمةموضوع: رد: روائع الإستاذة روضة الحاج   الثلاثاء أغسطس 10, 2010 1:07 pm

جميل جدا
رائــــــــــــــع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
روائع الإستاذة روضة الحاج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة النجاح الثانوية الخاصة بمدينة الأبيض ولاية شمال كردفان :: الابداعات الادبية-
انتقل الى: